عمر فروخ

268

تاريخ الأدب العربي

الرثاء بين أبي تمّام والبحتري والمتنبّي ، تأليف أديبة فارس ، الإسكندرية 1932 م . أبو تمّام ، تأليف جميل سلطان ، دمشق 1950 م . الفهرست 165 ؛ الأغاني ( بولاق ) 15 : 100 - 108 ؛ تاريخ بغداد 8 : 248 - 263 ؛ تاريخ ابن عساكر 4 : 18 - 26 ؛ وفيات الأعيان 1 : 214 - 218 ؛ شذرات الذهب 2 : 72 - 74 ؛ بروكلمان 1 : 83 - 84 ، الملحق 1 : 134 - 137 ؛ زيدان 2 : 77 - 79 . Enc . Islam I 153 - 5 محمد بن عبد الملك الزّيّات 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن أبان بن أبي حمزة الزيّات ، كان جدّه أبان من قرية الدسكرة قرب بلدة يقال لها جيل جنوب بغداد ( قا 3 : 353 ) ، وكان يجلب منها الزيت إلى بغداد . أما والده فكان تاجرا موسرا من أهل الكرخ وكان يحثّه على العمل في التجارة . غير أنّ عبد الملك مال إلى الأدب وصناعة الكتابة وطمح إلى نيل المناصب . سار عبد الملك بن الزيّات إلى الحسن بن سهل في فم الصلح ( قرية على دجلة قرب واسط ) ومدحه بقصيدة أعطاه الحسن عليها ألف درهم . ولعلّ ذلك كان بعيد سنة 204 ه ، بعد أن أصبح الحسن وزيرا للمأمون وبعد أن جاء المأمون إلى العراق . ووزر ابن الزيّات للمعتصم ( 225 ه ) ثم بقي وزيرا للواثق بن المعتصم مدّة خلافته ( 227 - 233 ه ) . وجاء المتوكّل إلى الخلافة بعد أخيه الواثق ، وكان ناقما على ابن الزيات فاستوزره نحو أربعين يوما ثم قتله في 19 ربيع الأول 233 ه ( 2 - 11 - 847 م ) . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان ابن الزيّات عالما باللغة والنحو والأدب ، وكان شاعرا مجيدا لا يقاس به أحد من الكتّاب ، وكان يطيل فيجيد . وكذلك كان كاتبا مترسّلا بليغا حسن اللفظ إذا تكلّم وإذا كتب . وشعر ابن الزيّات مديح وهجاء وغزل ومجون وعتاب وخمر وله رثاء جيّد . ويبدو أن ابن الزيّات كان قد